كان صديقى مخلصا وتقليديا للغاية، لذا فقد توقع أن الناس من حوله سيكونون تقليديون فى ردود أفعالهم، فاصطدم باختياراتهم التى يراها حمقاء ومضرة، ولم يحتمل قلبه الضعيف أن يصبر على طبيعتهم الإنسانية الغير متوقعة، فكان الإحباط حليفه فى التفاهم مع أقرب الناس له، لكنه لا يزال يبحث عن السلوى فى بقية ممن يستطيعون قبوله كما هو ويستمعون له تخفيفاً عن حمولته الممزقة من المشاعر السلبية.
No comments:
Post a Comment